أخبار عاجلة

السياسي محمد إسماعيل لموقعنا : المسألة السورية هي مسألة دولية وإقليمية و أكبر من الحلول الجزئية والاتفاقات الثنائية بين طرفين ..

يتصدر التقارب التركي والسوري حديث الشارع في مناطق كردستان سوريا، خوفاً من اجتياح آخر للمناطق الكردية بحجة تواجد عناصر لحزب العمال الكردستاني، وعلى غرار تسليم مناطق عفرين وكري سبي وسري كانيه وتخلي النظام السوري عن تلك المناطق.

وإلى جانب ذلك لقاءات واجتماعات أمنية بين وفد إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي من جهة والنظام من جهة أخرى، ووصفت تلك اللقاءات بالتفاهمات الإيجابية والاتفاق على عدة أمور بحسب ما نقلته مواقع وقنوات إعلامية محلية بالمنطقة.

وعن هذا الموضوع كان لا بد لموقعنا أن يوضح موقف المجلس الوطني الكردي من تلك اللقاءات والتفاهمات، التي سيكون لها تأثير على المنطقة حيث صرح الإستاذ محمد اسماعيل عضو هيئة الرئاسة بالمجلس الكردي قائلاً  لموقعنا:

” حول لقاءات مسؤولي قسد مع النظام ، لا يوجد أرضية للتوافقات ، بوجود كل من روسيا وامريكا في المنطقة وأن مواضيع البحث في الظروف الحالية لا يقتصر إلا على بعض القضايا المحددة واللوجستية لا أكثر” .

اسماعيل ” أضاف قائلاً :

” حول الاجتماع الثلاثي في موسكو بين وزارات الدفاع لكل من تركيا والنظام وبإشراف روسي ومحاولات التطبيع بين تركيا والنظام فإن وجهة نظرنا تتلخص بأن المسالة السورية هي مسألة دولية وإقليمية أكبر من الحلول الجزئية والاتفاقات الثنائية بين طرفين و التي نرى بأنها لا تدخل في مصلحة الشعب السوري”.

اسماعيل ” يرى إن الحل الأمثل في نظرنا هو تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بسوريا ، خاصة القرار ٢٢٥٤ الذي توافق كل الأطراف المعنية عليه لحل سياسي شامل لسوريا وهو في مصلحة جميع الأطراف بما فيها الشعب السوري.

اسماعيل ” أكد في معرض حديثه، على أهمية توفير عوامل الاستقرار في المنطقة وإزالة مسببات التوتر وضرورة أن يراعي كل الأطراف وخاصة تركيا موضوع التمييز بين الشعب الكردي في سوريا وقضيته وبين مسلحين أتوا الى سوريا وممارساتهم وسياساتهم.

إسماعيل أشار أن الاجتماعات التي جرت في موسكو، لكل طرف أولوياته ورغباته الخاصة، فإن ما يهم الجانب التركي هو تأمين حدوده بالاضافة الى موضوع اللاجئين، و إعادتهم لموطنهم، وهي مقبلة على انتخابات رئاسة وبرلمانية وهناك تجاوزات بين الأحزاب التركية في هذا المجال مضيفاً أن الاجتماعات الثلاثية لن تستطيع توفير حل عملي لها،

لأن تركيا لا تستطيع إعادة اربعة ملايين لاجئ سوري في الوقت الحالي وفي الظروف الحالية وان النظام أيضا غير مهيئ لذلك و لإصدار عفو عام وإعادة ممتلكاتهم وغيرها من الاستحقاقات، وأن أمريكا ايضا موجودة في المنطقة و تراقب الوضع ، كما إنها تعترض على اي عمل عسكري لأن ذلك سيزيد الوضع تعقيداً ولا يخدم استقرار المنطقة وفق ما تصرح به .

إعلام المجلس الوطني الكوردي

 

شاهد أيضاً

سباقات سياسية في حلبة المصالح الدولية

سباقات سياسية في حلبة المصالح الدولية عز الدين ملا تكثُر التصريحات الإعلامية في هذه الفترة …