أخبار عاجلة
الرئيسية إعلام ENKS تقارير وتحقيقات إعلام ENKS مروان عيدي : يجب على المجلس الوطني الكوردي التحرك سياسيا ولا يمكن تجاهل دور تركيا

مروان عيدي : يجب على المجلس الوطني الكوردي التحرك سياسيا ولا يمكن تجاهل دور تركيا

 

في حوار حصري لموقع المجلس الوطني الكوردي مع القيادي في الحزب اليكيتي الكوردستاني _سوريا مروان عيدي حيث أشار وحسب تصريح السفارة الأمريكية في أنقرة الأربعاء إلى وجود الاتفاق على تأسيس مركز عمليات مشتركة في تركيا من أجل تنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة معا. الأمر الذي سيبعد شبح الحرب عن المنطقة وما على حزب الإتحاد الديمقراطي وقواه العسكرية إلا تنفيذ تلك البنود وإبعاد القوات العسكرية والأسلحة التي تصل مداها الحدود التركية، وحسب عمق المنطقة، وما تم الإتفاق عليه بين الدولتين…

وتابع عيدي قائلا :

ان دور قسد سيبقى قائماً وذلك لحاجة التحالف الدولي إليها ولكن خارج حدود المنطقة الآمنة وخاصةً من منبج شرقا والرقة وديرالزور وحتى التنف لإحكام الحصار على إيران وتحجيمها في سوريا وقطع طريق الهلال الشيعي الواصل بين طهران مروراً ببغداد إلى دمشق ولبنان

وردا على سؤال مراسلنا حول شكل الإدارة في المنطقة الآمنة والجهات التي ستشارك فيها أجاب عيدي :

إن الجهات التي ستشارك في المنطقة الآمنة هي أمريكا وتركيا وربما ستكون هناك مشاركة من بعض دول التحالف كفرنسا وغيرها وهذا الأمر لم يعلن بعد أما الإدارة المدنية والأمنية ،نتأمل أن يكون هناك دور للمجلس الوطني الكوردي وباقي مكونات المنطقة لنتجنب تكرار تجربة عفرين واستقدام كتائب وفصائل عسكرية امتهنت السرقة والقتل والتغيير الديمغرافي

الأمر الذي يحتم علينا كحركة سياسية كوردية أن نتناقش فيه مع الدول ذات الشأن بالملف السوري والجزء الكوردستاني الملحق بسوريا.

 

ومن ناحية أخرى وحول استعدادات المجلس الوطني الكوردي في هذه المرحلة أشار القيادي الكوردي أنه لا يخفى على أحد أن المجلس الوطني الكوردي بطيء وينتظر دوماً الحدث ليجتهد ويكافح ومع ذلك لجنة العلاقات الخارجية ستكون لها خلال أيام، لقاءات مع بعض الدول ذات الشأن وستكون المنطقة الآمنة ودور المجلس سياسيا وعسكريا محور هذه اللقاءات.

كما أشار انه و من الطبيعي أن يتحرك المجلس وأن يكون له لقاءات مع الدول ذات الشأن والمعنية بالملف السوري (كوردستان سوريا) تحديداً ومن الضروري أن يكون لنا لقاءات مع وزارة الخارجية والمسؤولين عن الملف السوري في تركيا ولا يمكننا أن نتجاهل الدور المحوري لتركيا ولابد من الحوار معها للوصول إلى صيغ للاتفاق لنتجنب ونجنب شعبنا مآساة أهلنا في عفرين ولنؤكد على احقيتنا في إدارة مناطقنا مع من يعيشون معنا من المكونات الأخرى

شاهد أيضاً

هوشنك بشار :الدبلوماسية الامريكية على ارجوحة توقيع معاهدة ام الالتزام السياسي

توكد تطورات الملف الإيراني مجددا خيوط التشابك، فدول الاتحاد الأوربي وعلى رأسها فرنسا تحاول إنقاذ …