أخبار عاجلة
الرئيسية إعلام ENKS أخبار إعلام ENKS 99 عاماً على تأسيس مدينة قامشلو

99 عاماً على تأسيس مدينة قامشلو

في مثل هذا اليوم 20 آب/ أغسطس من العام 1926 تمّ التخطيط لبناء مدينة قامشلو من قبل الملازم الأول الفرنسي “تيرييه” نظراً للموقع الذي اعتبره الفرنسيون استراتيجياً بسبب وجود نهر الجقجق ” الذي يتوسط المدينة حالياً” وسكة حديد حلب – نصيبين أو ما يسمى “خط حديد طوروس”، وبدأ الفرنسيون العمل على بناء المدينة في عام 1921، وتعتبر من المدن الحديثة.

تقع المدينة بالقرب من آثار مدينة أوركيش القديمة (تل موزان حاليًا) التابعة للحوريين التي تأسست خلال الألفية الرابعة قبل الميلاد، ويحدّها من الشرق مدينة تربه سبي ومن الجنوب الشرقي تل حميس، ومن الغرب عامودا، أما من الشمال فمدينة نصيبين التركية، حيث يُعتبر الخط الحدودي السوري-التركي الحدّ الفاصل بين مدينتي قامشلو ونصيبين ،

تبلغ مساحة المدينة دون نواحيها بـ 38 كم2، بينما يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر بـ 451 م.

هذا وتعددت التسميات التي أُطلقت على المدينة وأهمها ” باريس الصغرى” استنادًا إلى المخططات الفرنسية المعتمدة في بنائها، ولم تتوقف عن التطور فقد استمر تطور مخططها التنظيمي حتى بلغت مساحتها في عام 1985 بـ 2000 هكتار كما بلغت مساحة مخططها الطبوغرافي 2000 هكتار أيضًا، وزادت نسبة المنازل والعمارات بسبب تزايد عدد القاطنين فيها ولأسباب تتعلق بهجرة سكان الريف إلى المدينة.

تحتوي المدينة على مطار أنشأه الفرنسيون، ومؤخرًا أصبح مطار دولي يستقبل عدة رحلات خارجية بشكل مبدئي، وملعب يسمى بالملعب البلدي، وفيها قصور شيدها أصحابها، بالإضافة لعدد كبير من المشافي والمستوصفات والمدارس الخاص منها والحكومي.

كما وشهدت قامشلو توسعاً ملحوظاً بجميع الاتجاهات خصوصًا في اتجاه الشرق نحو العنترية، واتجاه الغرب نحو الهلالية وحارة بركيلا، واتجاه الجنوب نحو المطار وذلك منذ النصف الأول لعقد السبعينات. وفي الآونة الأخيرة تم التوسع لجهة جمعاية والمحمقية، وانتشر البناء الحديث المكسو بالحجر في المدينة بجميع الاتجاهات،

وتجدر الإشارة إلى أنّ مدينة قامشلو تعتمد في اقتصادها على واردات الزراعة حيث يعمل معظم سكانها في الزراعة، وتتصدر المرتبة الأولى في إنتاجها من المحاصيل الزراعية (القمح والعدس والشعير..) على مستوى سوريا في النوعية وكمية الإنتاج، في حين يعمل قسم آخر من سكان المدينة في التجارة الصغيرة نسبياً.

إضافةً إلى النفط (رميلان)، إذ أنّ قامشلو وما حولها تعتبر منطقة غنيّة بالنفط والغاز.

بيرين يوسف
إعلام ENKS تربسبيه

شاهد أيضاً

مكتب المرأة و الطفولة في المجلس يقيم ندوة حوارية بعنوان المنطقة الآمنة و تداعياتها …

نتيجة للأحداث المتسارعة على الساحة السياسية عامة والكوردية بشكل خاص و الحديث المتكرر عن المنطقة …