الرئيسية إعلام ENKS تقارير وتحقيقات إعلام ENKS محمد عبد القادر يروي معاناة أهالي سري كانيه بعد نزوحهم.

محمد عبد القادر يروي معاناة أهالي سري كانيه بعد نزوحهم.

على الرغم من توقف العمليات العسكرية التي قامت بها قوات الاحتلال التركي والفصائل الموالية لها  ما يسمى (الجيش الوطني) بموجب اتفاقات  أبرمتها تركيا  مع الولايات المتحدة الأمريكية من جهة  و روسيا من جهة أخرى ، إلّا أن معاناة  النازحين في المنطقة  ما زالت مستمرة.
فلم يعد أي من النازحين إلى مناطقهم على الرغم من أنّهم تركوا خلفهم منازلهم وأعمالهم وأرزاقهم.

ويعود ذلك إلى العمليات الانتقامية التي تقوم بها الفصائل الموالية لتركيا ضد أبناء المنطقة والتي  سيطرت  على مساحات جديدة فيما يسمى “شرق الفرات” من كوردستان سوريا إضافة إلى ذلك  عدم الاستقرار الأمني في مدينتي كري سبي وسري كانيه  اللتين سيطرت عليهما فصائل “الجيش الوطني” المتحالفة مع تركيا.
ففي تاريخ 9_10_2019 بدأت  القوات التركية والفصائل الموالية لها بعملياتها العسكرية في كوردستان سوريا على وخاصة  منطقتي سري كانيه وكري سبي  وبدأت تزامناً مع العمليات العسكرية حركة نزوح جماعي للاهالي إلى المناطق المجاورة واقليم كوردستان.
تاركين خلفهم املاكهم واراضيهم.
وفي حوار خاص لموقع المجلس الوطني الكوردي مع (محمدعبدالقادر)وهو احد النازحين من اهالي منطقة سري كانيه يروي لنا تفاصيل معاناته :
حيث أشار محمد عبد القادر انه :
ومنذ بدأ قوات الاحتلال التركي والفصائل الموالية له بشن العمليات العسكرية ضد مدينته اضطر مع عدد كبير من اهله إلى النزوح خارج المدينة وترك منزله الذي  قد بناه في وقت قريب.
يعيش فيه هو وعائلته المكونة من أربعة أشخاص  (هو وزوجته وطفليه) اللذين لم يبلغا السابعة من عمرهما، ويستمر محمد عبد القادر في سرد معاناته لنا قائلاً:

كنت أعمل في محل صغير كنت قد فتحته لتأمين لقمة العيش لي ولعائلتي بعد أن بعت ما تملكه زوجتي من (صيغة)  .
ولكن بعد بدأ العمليات العسكرية  اضطررت مثلي مثل جميع الاهالي إلى ترك منزلي والمحل الذي كنت أعمل به خوفاً على حياتي وحياة أولادي.
واشار محمد عبد القادر إلى أنه وعائلته  اتجهوا إلى  مدينة قامشلو وهو لا يملك اي شيء  حتى آجار منزل لكي يسكن به هو وعائلته  فهو باهظ (75000)ل.س.
وأشار محمد عبد القادر إلى استغلال فئة من الناس  الظروف وأصبحوا يرفعون من أسعار آجارات البيوت.
يستمر محمد عبد القادر في التحدث وشرح معاناته وصوته مليء بالحزن والألم وامنيات بالموت من شدة صعوبة الحياة والظروف الصعبة التي تواجهه.
وفي النهاية أشار محمد المنظمات الإنسانية لم تقدم اي دعم له حتى الان فكيف له ان يؤمن مستلزمات الحياة وخاصة مع قدوم فصل الشتاء.  ولازال الصمت الدولي تجاه ما يحدث مخيف ..لاضمير يتحرك ولا شفاه تتكلم.
اعداد : هيفي الملا
إعلام : enks      .

شاهد أيضاً

الذكرى السنوية الثالثة لأستشهاد البيشمركة محمد أمين أحمد سلو…

يصادف اليوم السبت 18 كانون الثاني / يناير 2020 الذكرى السنوية الثالثة على استشهاد محمد …