المجلس الوطني الكوردي في سوريا

تقرير للأمم المتحدة : تركيا تتحمل المسؤولية الجنائية بشأن جرائم أرتكبت ضد الكورد …

182

في تقرير تم نشره من قبل الأمم المتحدة في الثاني من هذا الشهر 2 آذار / مارس 2020م ، ويتحدث عن الفترة الممتدة بين تموز/يوليو 2019 و10 كانون الثاني/يناير 2020، أكدت من خلاله لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول سوريا أن تركيا قد تتحمل مسؤولية جنائية للانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها حلفاؤها في “الجيش الوطني السوري” .

المحققون من الأمم المتحدة قالوا بأن أنقرة قد تكون أمام “مسؤولية جنائية” في جرائم حرب ارتكبت ضد الكورد في شمال سوريا أواخر عام 2019، بينها إعدام مسؤولة سياسية كوردية ، وذلك في إشارة للسياسية هفرين خلف .

وتشير اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة منذ عام 2011 في بداية الأزمة السورية،  إلى تقارير عن عائلات كوردية نازحة، ومدنيين آخرين، اتهمو قوات المعارضة السورية المسلحة المدعومة من تركيا بارتكاب عمليات إعدام ونهب ومصادرة أملاك .

وتلقي اللجنة الضوء خصوصاً على إعدام تلك القوات في 12 تشرين الأول/أكتوبر  المسؤولة السياسية الكوردية هفرين خلف والسائق الذي كان معها.

وكانت خلف البالغة من العمر 35 عاماً عضو في إدارة ” مجلس سوريا  الديموقراطي ” والأمينة العامة لحزب “سوريا المستقبل”. وأوقفها عناصر من الكتيبة 123 من “ميليشيا الجيش الوطني السوري ” حينما كانت في سيارة على الطريق السريع بين قامشلو وحلب .

وقاموا بشدّ شعرها لسحبها من السيارة ومثلوا بجسدها قبل إعدامها، بحسب اللجنة.

واعتبر محققو الأمم المتحدة أن “هناك أسباب للاعتقاد بأن المقاتلين في الجيش الوطني السوري ارتكبوا جريمة حرب هي القتل، وارتكبوا أكثر من جريمة نهب”.

ويضيف التقرير “إذا تبين أن عناصر من المجموعات المسلحة كانت تتصرف تحت القيادة والسيطرة الفعلية للقوات التركية، يمكن أن ينتج عن هذه الانتهاكات تحميل مسؤولية جنائية للقياديين الذين كانوا على علم بهذه الجرائم، أو كان يجب أن يكونوا على علم بها، ولم يتخذوا كافة الإجراءات اللازمة لمنعها”.

يأتي ذلك في سياق تصعيد قوي بين تركيا والقوات السورية المدعومة من قبل روسيا في إدلب آخر معاقل المعارضة المسلحة في سوريا ، لكن الاتهامات التي يتحدث عنها المحققون غير مرتبطة بالمواجهات الأخيرة في هذه  المحافظة.

وقامت  تركيا وحلفاؤها من ميليشيا المعارضة السورية والمرتزقة التابعين لها بغزو عدة مناطق من شمال سوريا وذلك عبر ٣ عمليات سميت الأولى بدرع الفرات وأستهدفت وجود القوات الكوردية في غرب الفرات والتي شملت جرابلس والباب واعزاز ،

وعملية غصن الزيتون والتي أستهدفت منطقة جيايي كورمينج وبخاصة مدينة عفرين ،

فيما جاءت عملية نبع السلام لتستهدف أجزاء من شرق الفرات وبخاصة مدينتي سري كانيي/ رأس العين و كري سبي / تل ابيض والتي أدت إلى حدوث أنتهاكات كبرى بحق المدنيين من قتل وتهجير وتغيير ديمغرافي للمناطق الكوردية في سوريا مما أدى إلى  فرار عشرات الآلاف من الكورد  من مناطقهم الأصلية ، بينما تستعد تركيا للعملية الرابعة لتستهدف  مناطق من محافظة أدلب .

إعلام المجلس الوطني الكوردي

التعليقات مغلقة.