بمناسبة الذكرى السنوية 47 لتنفيذ الحزام العربي العنصري، محاضرة في منتدى أوصمان صبري في مدينة قامشلو …

بمناسبة مرور الذكرى السنوية 47 لتنفيذ وإقامة الحزام العربي العنصري الذي استهدف مناطق واسعة من كوردستان سوريا من قبل حكومة البعث بهدف عزل الكورد و الاستلاء على الاراضي وإجراء تغيير ديمغرافي في المنطقة الكوردية مع جلب اعداد كبيرة من سكان محافظتي الرقة وحلب (العرب المغموريين) واسكانهم في المنطقة ، أقميت محاضرة سياسية في منتدى أوصمان صبري في مقر حزب يكيتي الكُردستاني – سوريا في مدينة قامشلو اليوم الاربعاء 23\6\2021م في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً  .

وبحضور نخبة من المثقفين وشخصيات سياسية من الاحزاب الكوردية ومن منظمات نسائية  وشبابية ، وبعد الوقوف دقيقة الصمت على ارواح شهداء الكورد وكوردستان وعلى روح البارزاني الخالد ،

تم الترحيب بالحضور  من قبل الاستاذ محمد معصوم محمد عضو اللجنة المركزية في حزب يكيتي الكُردستاني-سوريا،  بعدها القى المحاضرة الاستاذ الاخصائي محمد زكي اوسي

في بداية المحاضرة بيّن اوسي المعاهدات المشؤومة بحق ابناء شعبنا الكوردي كما نوه اوسي إلى أن الحزام العربي كان مشروعاً للضابط  محمد طالب هلال ، المشروع الذي نص على توطين بعض من القبائل و العشائر العربية من ابناء محافظتي الرقة وحلب وكان عددهم 4000 عائلة في القرى الكوردية الحدودية ، مع بناء مستوطنات لهم بهدف التغيير الديمغرافي،

كما بين اوسي سلبيات هذا المشروع على ابناء شعبنا الكوردي من حرمان الاستقلال والتعليم والجنسية كما تخللت المحاضرة عدة مداخلات من قبل الحضور ،

فقد كانت الحزام العربي جزء من سياسية حكومة حزب البعث ضد ابناء الشعب الكوردي من توطين مجموعات عربية في المنطقة من عام 1965 إلى عام 1976..

و في يوم 24 من يونيو/ حزيران من كل عام، يستعيد أبناء الشعب الكوردي ذكرى إطلاق مشروع الحزام العربي العنصري في (كوردستان سوريا) ويجددون مع هذه الذكرى رفضهم له وإصرارهم على إلغائه وإزالة آثاره.

وكانت القيادة القطرية لحزب البعث قد أصدرت في 24 يونيو/ حزيران 1974 أمراً يقضي بتطبيق مشروع (الحزام العربي)على الأرض من خلال بناء 40 مستوطنة في الشريط الحدودي مع شمالي كوردستان (كوردستان تركيا) من عين ديوار في أقصى الشرق إلى غرب مدينة سري كانيه (رأس العين) من محافظة الحسكة واستملاك الأراضي التي تعود ملكيتها للكورد ضمن هذا الشريط بطول ما يقارب 275 كم وبعمق 10-15 كم.
واستقدم النظام آلاف العوائل العربية من منطقتي الرقة وريف حلب الشرقي وأسكنهم في هذه المستوطنات وحرم بذلك أكثر من (150) ألف كوردي من الانتفاع من أرض آبائهم وأجدادهم، كما فصل الكورد عن إخوانهم في شمالي كوردستان بوضع هذا الحاجز البشري بينهم، والعمل فيما بعد على تطويق الكورد وإفقارهم وتهجيرهم.

صور من المحاضرة

إعلام المجلس الوطني الكردي

قامشلو.. سامية حسين

 

شاهد أيضاً

لقاء بين وفد من المجلس الوطني الكُردي و مسؤولين بريطانيين

التقى في اسطنبول وفد من المجلس الوطني الكُردي في سوريا، بكل من السيدة صوفي نيومان …