أخبار عاجلة
الرئيسية إعلام ENKS آراء ومقالات إعلام ENKS بهجت شيخو: على حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا و انصارها أن يعيدوا حساباتهم السياسية و القومية , و ان يلتزموا بالمفهوم القومي الكوردي..
بهجت شيخو عضو اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكوردستاني - سوريا

بهجت شيخو: على حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا و انصارها أن يعيدوا حساباتهم السياسية و القومية , و ان يلتزموا بالمفهوم القومي الكوردي..

من اهم واجبات المجلس الوطني الكوردي في سوريا أن يسعى إلى تجنب ما يسمى مناطق شرق الفرات و الذي يتعرض إلى التهديدات التركية مؤخراً و حتى لا يكون هذه المنطقة أيضاً عرضة لجحافل المرتزقة كما حدثت في عفرين و يؤدي ذلك إلى تشريد أهلنا من الكورد و الايزيديين و المسيحيين و غيرهم من المكونات ذوي الفكر التقدمي و الديمقراطي و اتباع سياستي التتريك و التعريب و بقوة السلاح و فرض مفهوم الاسلمة و اتباع كل كوردستان سوريا الى الولايات التركية .
و ما يجد به راهنا تلك المساهمات التي تقوم بها لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الكوردي و مع كل الدول ذات القرار في الشأن السوري يحذى بقبول الشارع الكوردي في كوردستان سوريا انطلاقا من تجنب مناطقها ويلات الحرب و نتائجها الكارثية و كان من اهم نماذجها المشروع القادم بمشاركة بيشمركة روج في حماية مناطقها مع بقية مكونات المنطقة .
و هنا يجب ان تجدر الاشارة الى وجوب كل الشكر للرئيس مسعود البرزاني خاصة و كل حكومة اقليم كوردستان العراق عامة و الذين كان لهم الفضل الاكبر في احتضان شباب و فتيات الكورد السوريين ليصنعوا منهم قوة عسكرية ليبادروا لحماية مناطقهم في الاوقات الصعبة .
كما يشكر الرئيس البرزاني مرة ثانية على مواقفه القومية الواضحة كل الوضوح و ذلك ليس فقط على صعيد كوردستان العراق و انما كصرح قومي لبقية اجزاء كوردستان .
و من المعيب ان ينعت قائد الامة الكوردية الرئيس مسعود البرزاني و من يمثلون المشروع القومي الكوردي كالمجلس الوطني الكوردي في سوريا بسميات رخيصة من بعض الفئات المحسوبة على المجتمع الكوردي و على الاقل اعلاميا و على انهم هؤلاء من هم شركاء الارهاب و ذلك من خلال لقاء هيئة التفاوض مع السروك البارزاني في هولير و مما هو يعرف ان هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية و حتى الأن على اقل تقدير هي هيئة اعتبارية و شرعية و تحذى بشرعية كل الدول الكبرى بما فيها امريكا و روسيا و غيرها من الدول الاوربية لذا على هؤلاء و الذين اقصدهم و هم حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا و انصارها ان يعيدوا حساباتهم السياسية و القومية و ان لا يرتجفوا كل فترة في اعادة تسمياتهم الفضفاضة و ان يلتزموا بالمفهوم القومي الكوردي و ان يعترفوا بوجود جزء من كوردستان في سوريا و هو الذي لا يتجزء حتما عن كوردستان الكبرى الذي تجزأت الى اربع كوردستانات بموجب اتفاقيات جائرة لم تأخذ بعين الاعتبار ارداة شعبها .

شاهد أيضاً

ليلى قمر : داعش ونسائها

داعش ونسائها  بقلم : ليلى قمر – ديريك – لعله ما يثير السخرية و الشك …