الرئيسية إعلام ENKS آراء ومقالات إعلام ENKS وليد معمو : الحرب الاقتصادية على ايران …

وليد معمو : الحرب الاقتصادية على ايران …

 كل الانظار تتجه إلى الصراع الامريكي و الايراني و ما ستؤول إليه النتائج و هل ستقع الحرب ام لا  .
كل دول المنطقة تضررت من اعمال ايران في تصدير ثورتها حسب زعمهم الا ان الواقع ايران صدرت الارهاب و الفتن و التمدد الشيعي و إثارة النعرات الطائفية في كل من العراق و سوريا و اليمن و لبنان و البحرين و شرقي السعودية و صرفت المليارات لتزعزع الامن و الاستقرار و تتحكم بمفاصل الدول الآنفة الذكر , يبقى ان امريكا هي المستفيد الوحيد لتحركات ايران في خلط اوراق منطقة الشرق الأوسط  .
و في الفترة الأخيرة من الاضطرابات في سوريا و العراق سعت ايران للسيطرة على طريق الوصول للبحر المتوسط بما فيها اقامة هلال شيعي من طهران مرورا ببغداد و دمشق إلى بيروت مما اربكت اسرائيل في الداخل و اعادت حساباتها بقص اذرعها في الخارج رغم ان ايران خدمت المشروع الامريكي و خاصة دول الخليج , يبقى الكلمة الفصل لاسرائيل في رؤيتها ان تبقى الدول ضعيفة بما فيها ايران لتبقى الدولة المركزية القوية في المنطقة .
الحرب الامريكية على إيران اعلنت منذ أكثر من عام يوم اعلا ن ترامب انسحابه من الاتفاقية النووية و تشديد العقوبات على الصادرات النفطية الايرانية و زادت العقوبات لتشمل المؤسسات و الشركات التي تتعامل مع النظام الايراني لتكون حصارا قاسيا و خانقا  .
فكل هذا الحصار و العقوبات و ما وصل اليه الاقتصاد الإيراني من تردي و انهيار لا يعتبر إعلان حرب فما هي الحرب غير ذلك هل الحرب التقليدية المباشرة التي ولى عليها الزمن كل تهديدات و صراخ الحرس الثوري و التوعد بالويل و عظائم الامور في حال اقدمت امريكا إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران إنما توضع هذه الاملاءات في خانة الضعف و العجز و التسليم بكل ما تواجهه ايران من حصار اقتصادي خانق له آثار يفوق الاف المرات مفعول الصواريخ و القنابل الذكية,  في حين تصدر تصريحات مسؤولين ايرانيين بما فيهم المرشد خامنئي ان امريكا لا تتجرأ على شن حرب عسكرية و يتناسى ان الشعب الإيراني يرزح تحت ابشع انواع الحروب و يقف عاجزا امام انهيار المجتمع الإيراني تحت وطأة الجوع و العوز .
المحللون يقولون امريكا لن تكون مضطرة لإطلاق صاروخ واحد و انما المضطر هو النظام الإيراني المحاصر من أجل كسر حصاره و تغيير موازين اللعبة.
حتى الان الحصار الاقتصادي هو سيد الموقف ولا مناص امام النظام الايراني الا الرضوخ للشروط الامريكية القاسية اهمها التخلي عن اذرعها في المنطقة .
و بالتالي المحصلة النهائية للحرب الاقتصادية و الحصار سيغير النظام السياسي لولي الفقيه ام سبقى وينتصر الايام والاسابيع القادمة سترد .

 

شاهد أيضاً

المؤتمر الثاني عشر لحزب المساواة ينهي أعماله بنجاح…

 أنهى حزب المساواة الديمقراطي الكوردي في سوريا ، أعمال مؤتمره الثاني عشر بنجاح في منتصف …